آخر تحديث :السبت 04 يوليو 2020 - الساعة:21:36:50
الرئيس هادي...لغة تصالحية تجاه الانتقالي وأخرى لتطييب جناح صقور سلطته
(كتب: صلاح السقلدي)


إشادة الرئيس هادي بالسعودية تنسف نظرية المؤامرة التي تحدثت عن أن سيطرة القوات الجنوبية على سقطرى، قد تم بدعم سعودي.

‏فإصرار هادي على التمسك بدول التحالف( السعودية والإمارات) في ظل تصاعد أصوات داخل سلطته تطالب بعضها بفض الشراكة مع هذا التحالف ،وبالاستعاضة عنها بقوات تركية يشير إلى عمق الخلاف الذي يعصف بهذه السلطة المنقسمة بين فريقي: الرياض وأنقرة.

‏وفيما يتعلق بما ورد بخطاب هادي حول المجلس الانتقالي فقد كان خطابا تصالحيا الى حدٍ كبير برغم ما شابه من عبارات إستعلائية تجاه هذا المجلس، إلّا أن هكذا عبارات ليست أكثر من تطييب خاطر جناح الصقور الذي يمسك بتلابيب سلطته وحكومته تجاه الجنوب

‏فحين يقول هادي أدعو أبنائي بالمجلس الانتقالي للعودة الى مسار اتفاق الرياض. فهنا تتلاشى كل العبارات التي قلل بها من شأن المجلس الانتقالي، فجُل ما يريده الانتقالي من هادي في هذه الأثناء هو خطاب إعلامي تقليدي يرسخ المجلس من خلاله انتشاره العمودي والأفقي على الأرض والمؤسسات،

‏و يكون خطاب هادي بمثابة مفرغ شحنات( آرت أرضي) لامتصاص تيار الشحن وصواعق التحشيد لغزو عدن التي تقوم بها قوات محسوبة عليه على تخوم المدينة
‏وتكراره للمرجعيات ليست سوى اسطوانة منفصلة عن الواقع ،ومملة حتى للهادي العالق بين حجرتَـيّ رُحى:سعودية إصلاحية،ما باليد حيلة من تكرار هذه المفردات إنفاذا لما يريد أن يسمعه صقور سلطته،وكذا محاكاة للرغبة السعودية،البلد المضيف،إعمالاً بالمثل العربي القائل: ( إذا كنت في أرضهم).

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص