آخر تحديث :الاربعاء 05 اغسطس 2020 - الساعة:22:57:18
جماعة الإخوان وقرب الهلاك وعلى المغرر بهم الإبتعاد والنجاة
(الامناء/خاص:)

بقلم  سليمان الجنوب

أرثي لحال أولئك المغرر بهم الذين ينفذون أجندة إخوانية وهم لا يعلمون، فجماعة الإخوان على مدى التاريخ عمرهم لم يقولوا نحن إخوان ودائما ما يتستروا بمسميات وكيانات يستطيعوا من خلالها جذب الناس إلى صفوفهم، ففي الدول الأخرى لهم عدة مسميات النهضة العدالة والتنمية الإصلاح وغيرها، كذلك جماعة الإخوان في اليمن تركت حزبها السياسي الذي اصبح محروقاً ومنبوذاً واستفادت من وجودها في السلطة وسيطرتها على مفاصل الحكومة  فاستطاعت جذب المواطنين والغافلين من القيادات؛ تارةً بأسم الحكومة الشرعية وتارةً بأسم ولي الأمر وطاعته. 

فهرول الكثير بعد هذه الجماعة واصبحوا يستخدمونهم لتنفيذ أجندة الجماعة الدولية ويريدوا ان يخوضوا بهم حرباً لتحقيق أهداف الجماعة وأطماع أسيادهم الأتراك ومع ذلك يشعرون بأن مركبهم ذاهب للغرق ومستعدين أن يغرقوا في سبيل التضحية من أجل فكرهم الخبيث فلغرق عندهم خيار من خيارتهم المحتملة وهو بالنسبة لهم خيار أهون من الأنتحار وتنفيذ عمليات التفجير الأنتحارية الإرهابية، ونحن وهم نعرف انهم جماعة هكذا نهجها إرهابية إما الخلافة أو الموت والدمار  ولا يأبهون باي طريقة سينتهون .

اليوم ومع يقظة دول المنطقة وأستشعارها بخطر الجماعة وتوجه جميع دول المنطقة لأنهاء وضرب هذه الجماعة حفاظًا على أمنها وأستقرارها ومصالحها، تعي وتدرك جماعة الموت الإخوانية نهايتها الحتمية لكنها مصرة على الدفع بالمغرر بهم معها لخوض معركتها الخاسرة وتحت نفس الذرائع الوهمية التي استقطبتهم بها .

ومن المعروف أن جماعة الإخوان ليسوا رجال مواجهة ولا قوات قتالية بقدر ما هم جماعة إرهابية تنفذ عمليات إرهابية ولا تقوى على المواجهة فهي تدفع بالمغرر بهم ليقاتلوا دفاعاً عنها وعن مشروعها الخبيث وهم لا يعلمون.

ومن خلال مراقبة مايدور اتضح لنا أن اغلبية المغرر بهم يندفعون للدفاع عن المشاريع السامية التي استخدمتها الجماعة كغطاء لها مثل الدفاع عن الشرعية وطاعة ولي الأمر ورغم اتضاح الصورة فإن المندفعين والموهومين مصرين على تنفيذ أجندة الجماعة بعضهم فهم وتأثر وكانه لم يفهم والبعض لا يزال يشحذ همته دفاعاً عن الشرعية وولي الأمر وفي نفس الوقت يبغض جماعة الإخوان التي لا يعلم انه يقاتل في صفوفها وينفذ مشروعها الدماري.


وبالإضافة إلى جرها للقيادات وبعض القوات العسكرية للقتال مع مشروعها بأسم الجيش الوطني والحكومة الشرعية فهي تقوم ببث سموم المماحكات والفتنة المناطقية وتحاول التحريض ضد المنطقة والمجتمع المتماسك الذي يبغضها ولم تستطيع استقطاب جزء منه وتهيج بعض القبائل والمناطق لأستخدامهم في تنفيذ أجندتها واجندة أسيادها .

ومن خلال هذا نود التوضيح للجميع أن جماعة الإخوان ذاهبة إلى الزوال وقريبا ولكل من دخل في فخ وفي عباءة من عبائتها تحت أي هدف من الأهداف الوهمية التي استخدمتها لجذبهم عليه تركها لانها هالكة وتريد أن تسوقهم معها إلى الهلاك.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص