آخر تحديث :الخميس 13 اغسطس 2020 - الساعة:17:29:30
إخوان اليمن من الساحل الشرقي إلى الغربي ..
تقرير لـ"الأمناء" يكشف المخطط الإخواني المدعوم قطريًا وتركيًا لاجتياح الجنوب عبر بوابة باب المندب وحجرية تعز
("الأمناء" تقرير خاص:)

كيف يعد الإخوان لاقتحام باب المندب ومحاصرة الجنوب؟

سليماني الإخوان في مهمة اجتياح باب المندب

تدريب وتسليح (5000) جندي بتعز بإشراف المخلافي

لماذا انتقلت تركيا وقطر إلى الخطة (ب)؟

مركز دراسات أمريكي: تركيا تخطط لدخول اليمن من باب حكومة الرئيس هادي

المخلافي يشرف على تدريب ميليشيا بتعز لغزو الجنوب بدعم تركي وقطري

"الأمناء" تقرير خاص:

تبدو الصورة أكثر وضوحا، حيث تكشف حقيقة الأطماع التركية القطرية التي تسعى للسيطرة على محافظات الجنوب والممرات المائية وأهمها مضيق باب المندب الذي يعتبر من المواقع الاستراتيجية الهامة للملاحة الدولية.

وقامت قطر وتركيا، عبر أذرعها في بعض المحافظات اليمنية، بتشكيل وإنشاء قوات عسكرية بتمويل كامل من الدوحة لغرض إيجاد بيئة على الأرض تسهل للأطماع التركية من الدخول إلى تلك المحافظات التي تتواجد فيها القوات العسكرية.

وتشكلت في محافظتي شبوة الجنوبية وتعز الشمالية معسكرات بدعم وتمويل من الدوحة، اليد التركية في المنطقة العربية، بإشراف من قيادات تابعة للحكومة الشرعية، وعلى رأسهم وزير النقل المقال صالح الجبواني وحمود المخلافي ومدير أمن محافظة تعز، وجميع هؤلاء موالون للإخوان المسلمين.

الحكومة الشرعية يسيطر على قرارها السياسي والعسكري حزب الإصلاح، جناح قطر وتركيا في اليمن، وقامت بعض القيادات في الشرعية اليمنية باستخدام القوات العسكرية التابعة للشرعية في محافظتي تعز وشبوة لأغراض سياسية تخدم تركيا وقطر.

وحشدت المليشيات في تعز قبل أيام لإسقاط منطقة الحجرية والتربة المحررة بتوجيهات قطرية تركية لإسقاط مديريات تعز المحررة تحت الهيمنة التركية ومن ثم التقدم نحو المحافظات الجنوبية ومضيق باب المندب.

 

مهمة سليماني الإخوان اجتياح باب المندب

وتشهد منطقة الحجرية والتربة صراعا بين حزب الإصلاح الإخواني والرافضين للمشروع الإخواني من بقايا اللواء 35 مدرع الذي كان يقوده الشهيد الحمادي الذي يقف حزب الإصلاح خلف عملية اغتياله بسبب مواقفه الرافضة لمشروع أنقرة والدوحة بتعز.

ويرى مراقبون أن ما يحدث في الحجرية والتربة تم التخطيط له مسبقا، ومن ضمن المخطط اغتيال الحمادي، الرجل الذي وقف سدا منيعا ضد مشاريع الإخوان.

وكشفت مصادر خاصة أن القائد العسكري لمليشيات الإخوان يدعي ‏عبد فرحان (سالم) ترك مسقط رأسه المخلاف شرعب - التي تبعد عن مدينة تعز أقل من 10 كيلو مترات - تحت سيطرة الحوثيين، واتجه نحو الحجرية، مدينة التربة المحررة من ميلشيا الحوثي، ليفجر حربا تعصف بأهل الحجرية التي لا تبعد عن مضيق باب المندب، وهذه أحد أهداف تركيا وقطر.

 

خطة تركيا وقطر (ب)

التحركات العسكرية والحشد التي تقوم به مليشيات الدوحة وأنقرة في تعز يأتي ضمن المخطط لإسقاط الجنوب، حيث بدأ مؤخرا بالانتقال من محور شقرة أبين وشبوة إلى محور تعز.

وبعد أن عجزت القوات العسكرية التابعة للمشروع الإخواني بشبوة وشقرة من إحداث أي تقدم عسكري باتجاه زنجبار وجعار بأبين خلال أكثر من خمسين يوما، وأيضا خسارتها في جزيرة سقطرى لصالح المشروع العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، غيرت أنقرة مخططاتها وحركت مليشياتها في تعز لإحكام السيطرة على باقي المديريات هناك والتحرك بأريحية باتجاه باب المندب والجنوب.

 

محاولة الإخوان اقتحام باب المندب ومحاصرة الجنوب

وقام حزب الإصلاح الإخواني بتشكيل قوات عسكرية موالية له في تعز تحت مسمى الحشد الإخواني، بالإضافة إلى قوات الأمن والشرطة العسكرية بالمحافظة، ويتحرك تحت غطاء الشرعية اليمنية.

وحذر رئيس مكتب قناة العربية باليمن، حمود منصر، من مخطط تركي قطري يستهدف مثلث تعز وعدن وباب المندب.

وقال منصر: "الحشد الإصلاحي تحت غطاء الشرعية في التربة لتفجير الوضع بالحجرية مخطط تركي بتمويل قطري يستهدف باب المندب".

وأصدر الرئيس هادي قرارا بتعيين قيادي إخواني للواء 35 خلفًا للشهيد عدنان الحمادي.

وقالت الناشطة اليمنية بشرى المقطري تعليقا على القرار: "الإصلاح كسب هذه الجولة بتعيين الشمساني، ويستطيع شرعنة وجوده عسكرياً في التربة، سواء تم تعيين الشمساني كخيار توافقي لتهدئة الصراع بالتربة بين بقايا اللواء وخصوم الإصلاح أو من خلال مراكز القوى العسكرية في جناح الشرعية".

من جانبه قال الصحفي أدونيس الدخيني: "كان اللواء 35 مدرع الوحيد الذي ليس فرعًا من فروع التجمع اليمني للإصلاح، إنما جيش وطني، فأقنع رشاد وعبدالله العليمي وعلي محسن الأحمر هادي بتعين الشمساني بدلًا عن العميد عدنان الحمادي الذي اغتيل من أجل تنفيذ المخطط الذي يجرى تنفيذه في الحُجرية، ولن يتأخر الشمساني عن تأدية المهمة التي أسندت إليه".

 

مركز دراسات أمريكي يحذر من مخطط إخواني

من جانبه، قال مركز "بيسا" الأمريكي للدراسات في تقرير أعدته المحامية الأمريكية المختصة في شؤون الأمن القومي وحقوق الإنسان إيرينا تسوكرمان: "إن أنشطة وحضور تركيا باليمن تتركز على المناطق الساحلية الثلاث وهي (تعز وشبوة وسقطرى) للسيطرة على باب المندب وخليج عدن الذي يعتبر محط أطماع عدة دول أخرى".

وذكرت أن تركيا تحاول وضع قدمها ضمن  الصراع في اليمن، وربما تلجأ إلى حكومة هادي للموافقة وقبول دعمها، رغم أن التحالف سيرفض ذلك.

وأشارت إلى أن إدارة هادي اتُهِمت بالفساد والتسلل من قبل عناصر إسلامية، وتعمل حتى مع حزب الإصلاح والإخوان المسلمين، اللذين تعاونا مع المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، مما تسبب في احتكاكات داخل التحالف العربي.

وقالت المحامية الأمريكية: "المناورات الحالية التي تقوم بها تركيا حول شبوة وسقطرى وتعز من شأنها أن تثير الدهشة". مضيفة: "قامت وسائل الإعلام واللوبيات القطرية بتعبئة السكان المحليين الذين يميلون إلى الإسلاميين ضد الجنوبيين وغيرهم ممن هم أكثر تعاطفاً مع أهداف التحالف، وهذه هي العناصر التي تتحدث عنها وتريدها تركيا".

وأضافت: "تركيا استثمرت بشكل كبير في التواصل الإنساني مع أنصارها اليمنيين المحتملين عبر منظمة الإغاثة الإنسانية التركية. ونشطت هذه المنظمة بشبوة منذ أن سقطت إلى حد كبير تحت سيطرة الإخوان المسلمين عام 2019م".

 

تدريب وتسليح (5000) جندي بتعز بدعم قطري تركي

وكشف الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله عن أن تركيا تدعم القيادي الإخواني حمود المخلافي لتشكيل ميليشيات بتعز.

وقال عبدالله: "‏تركيا تقوم بتسليح وتدريب مليشيات يمنية مسلحة تابعة لها ومكونة من (5000) يمني في جنوب مدينة تعز تحت إشراف الإخواني حمود المخلافي".

ووفقا لمصادر خاصة في تعز فإن الدُفعات التي يشرف على تدريبها القيادي الإخواني المخلافي تستعد لغزو الجنوب وباب المندب بإشراف قطري وتركي مباشر.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص