آخر تحديث :الاحد 09 اغسطس 2020 - الساعة:19:28:46
غريفيث: الخطر يهدد المفاوضات في اليمن وعلى الأطراف تدارك المرحلة
(الامناءنت/متابعات)

أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الثلاثاء، عن أمله في أن تقود مفاوضات “الإعلان المشترك” إلى تحقيق السلام في اليمن.

 

 

وقال غريفيث في إحاطته التي قدمها أمام مجلس الأمن، مساء اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات الأخيرة التي يقودها في اليمن معرضة لخطر الإفلات بشكل حقيقي مما يهدد بدخول اليمن في مرحلة جديدة من التصعيد المطول والانتشار الجامح لوباء كورونا، إضافة إلى الانهيار الاقتصادي.

 

 

وذكر أن المحاور قيد التفاوض بين الحكومة والحوثيين في “الإعلان المشترك” مهمة للطرفين وللشعب اليمني على حد سواء، مؤكداً أنها أثارت جدلا واسعا في أوساط المجتمع المدني باليمن.

 

 

وأكد غريفيث أن الأمم المتحدة ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لدعم الأطراف في التوصل إلى اتفاق يضع اليمن على الطريق نحو مستقبل أكثر سلامًا وازدهارًا.

 

لكنه أشار إلى أن المسؤولية تقع على عاتق أطراف الصراع في اليمن لاستكمال المفاوضات بنجاح وتحقيق سلام دائم.

 

 

وأوضح المبعوث الأممي أنه ملتزم بعملية وساطة تشمل الجميع، مشيراً إلى ضرورة تحقيق سلام في اليمن الذي يمر بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب استمرار القتال.

 

 

وأشار غريفيث إلى اهتمامه بالعمل بشأن التوصل لاتفاق يسمح بدفع رواتب الموظفين في كافة مناطق اليمن.

 

 

وقال إن استمرار الحملة العسكرية على مأرب خلف عواقب اقتصادية وإنسانية وخيمة، مشيراً إلى أن الأمر قد يقوض فرص الوصول لاتفاق حول وقف لإطلاق النار.

 

 

واستنكر المبعوث الأممي الهجمات الجوية على محافظتي الجوف و حجة التي أودت بحياة العشرات من الضحايا المدنيين بينهم أطفال.

 

 

وبشأن مشكلة خزان صافر النفطي، قال غريفيث إن الحوثيين أكدوا أنهم سيصرحون لبعثة فنية تشرف عليها الأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة صافر بهدف تقييمها وتفريغ النفط.

 

لكنه أكد أن البعثة الأممية لا تزال تنتظر الأذونات اللازمة لنشر الفريق.

 

 

من ناحية أخرى، رحب المبعوث الأممي بجهود إعادة تنشيط اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص