آخر تحديث : الاثنين 2019/05/27م (12:43)
مسودة اقلام
مازن سالم سعيد بن محفوظ
الساعة 09:51 PM

كما يقال بالرصاص الغادر قد يقتل أفراداً لكن القلم الخائن قد يقتل أمماً وشعوباً لذلك لاشيء أسوأ من خيانة القلم..؟!
حين تستمد العقول كتاباتها من وقائع الاوهام ،، حينها فقط تجزم بان هذه العقول استندت الى اقلام لا تحمل احبار الحقيقه .
وهذا ما تستغله تلك العقول في كتابة اخبارها لصياغة احداث مكذوبه القصد منها تضليل لشارع العام متناسيه وجود عقليات نظيفه تستطيع ان تميز الحق من الباطل .
 والحروب في البلدان العربية وفي بلدنا بذاث صارت الاقلام المأجورة والقنوات الفضائية مهيأة لهذا الغرض .
ومع التطور الحاصل في العالم والحداثة المستمرة في تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات التواصل الاجتماعية .
ادى كل هذا بالنفوس الخبيثة وأصحاب المصالح وتجار الحروب من استخدامها الى تحقيق غاياتها المشئومة في سبيل الوصول الى الهدف الذي تسعى له .
 فاقلام الاصلاح التي لازالت تترنن باخبار ملفقه من ميادين الشرف لتلقي سمومها على مسامع واعين القراء ليفقد القارئ ثقته بتلك المعارك البطوليه .
وهذا ماحدث حين تم تغطية الانتصارات التي تتحقق على ايدي المقاومه الجنوبيه في الضالع .
وبأن ارض الجنوب لازالت تستطيع ان تنشاء ملايين المقابر للغزاة المتشدقين على روح الاسلام ،، وكل شبر في ارض الضالع هي بوابه للجنوب فمن اي باب تتحدثون ايها المتشدقون الاخوان .
اجاءتم تقاتلون الحوثه اما تقتلون اخوانكم ام فضلتم اللعب على اوثار الانتصارات تحت مبداء انا معك بس في الاخير انا معه ايضا .
وكي نوضح لتلك الاقلام بان الجنوب فصيل واحد يعتمد عليه كل ابناءه ،، وان العبث واللعب معهم عن طريق السياسه الاعلاميه تعتبر سلوك فاشل وطرق هزيله قد ادنى عليها الدهر ،، فعليهم الاعتراف بفشلهم في هذا المجال .
رسالتي الى ابناء الجنوب الذين لازالو في عمق السبات والمتمسكين باحلام ورديه واهنى باستمرارية الوحدة وفرض على انفسهم خيانة شعبهم في الجنوب اوكد لهم بان مما لا شك فيه أن الخيانة صنوف متشعبة ، تختلف باختلاف فاعل الخيانة والمفعول به ، فقد تكون الخيانة من رجل لزوجه ، او مسؤول لأمانته ، لكن ابخس الخيانات عندما تكون في حق الوطن .
وقد يختلف وقع الخيانة من صنف لاخر ، فاذا كانت الخيانة زوجية مثلا ، فانها تقتصر على شخصين اثنين ، وقد يتأثر بها مجموعة من الاطفال ان وجدوا ، واذا كانت خيانة ترتبط بالامانة ، فقد يكون تأثيرها على مجموعة من الاشخاص الذين تضيع بها مصالحهم ، لكن عندما تكون في حق الوطن  ، فانها وقعها شديد ، وجرحها عميق ، لانها تؤثر على شعب بأكمله .
فيجب ان تتوقف هذه الاقلام عن اشاعة الفثن والبحث لهم عن مواقع اخرى او العودة الى الواقع الحقيقي بين اصحاب الحقوق المشروعه والابتعاد عن المشاريع التي ستتجه بهم نحو طريق مظلم لن يستطيعوا ان يستعيدو فيها مواقعهم الاعرابيه بيننا .
فكل جبهات الجنوب مشتعله برجال تذوقوا طعم مرارة الضلم والاضطهاد ،، لذلك لا سبيل لهم الا النصر لتحقيق الاستقلال ، ومثل هؤلاء الرجال لن تقف امامهم اي قوة تزعزع ارادتهم التي يسعون لها .
فلهم كل التقدير ولهؤلئك البشر رساله نقدمهما لهم ،، لا تكن بما نلت من دنياك فرحاً ، ولا لما فاتك منها ترحاً ولا تكن ممن يرجو الأخرة بغير عمل ، ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
998
عدد (998) - 02 مايو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل