آخر تحديث : الجمعة 2019/09/20م (19:15)
عدن.. المنكوبة .!!
عبدالله جاحب
الساعة 02:28 PM

تحملت هذي المدينة مالم تتحمله اي مدينة او محافظة آخر، وصبرت حتى عجز الصبر منها،  خذلها الجميع دون استثناء، لم يقدم لها أبسط حقوقها حتى نطالب أهلها بواجباتها. 
لم يعد في عدن شي يشفع لكم،  ولم يبقي لكم فيها شي يذكر،  وأثر يدل على واجب يذكر، غاب الجميع عنكي مثل العاده. 
أرادت مشئيه المولى عزوجل ان تضع عدن في كارثة ونكبه جديدة تضاف إلى سجل النكبات السابقة،  اليوم عدن تغرق في مستنقع النكبات وبؤر الكوارث. 
أراد الله عز وجل ان يكشف عورتهم مثل العاده،  ويسقط عنهم ماتبقي من زئيف الأقنعة،  ويفضح وجوهم السوداء  ، عدن تغرق ومنازلها تهدم،  والناس في العراء،  وشوارعها انهار من السيول والمجاري،  خدماتها في خبر ( كان)، والسكان بين العراء وقسوة البرودة. 
كارثة ونكبه بكل حذافيرها، وهم في بيوت أمنه وأطفالهم في امن وأمان يتمتعون بلقطات السلفي من على اسطح الفلل والمنازل الفاخرة، ومن فوق السيارات ذت أحدث الموديلات. 
وسيظهرون بعد قليل بين سلفي ولقطه أمام الشاشه،  يتحدثون ويوصفون ليله صعبة تم قضاءها بين ركام البيوت وإنقاذ الرعيه من الكارثه،  قليل من الوقت وشاهدوا فلان او سكسوكه بين مواقع التواصل الاجتماعي في لقطات بطوليه قضاءها إنقاذه سكان واهلي بين الغرق والعراء. 
وبعض من الوقت وسوف تمتلئ صفحاتهم الشخصية في الفيس بوك بالصور فذاك المامور لم ينام من شدة المتابعة والقلق ويواصل ليله بنهاره، وذاك القيادي يقدم كل الشاصات في خدمة المدينة المنكوبة وجيشه الجرار في خدمة المواطنين من هول الكارثة. 
عدن المنكوبة،  عدن تغرق،  عدن في العراء، هذا هي فأين أنتم  ....؟!! فاتحدى احداكم ان لا يظهر بعد قليل بسلفي وصور بطولية..!!!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل