آخر تحديث :الاربعاء 27 مايو 2020 - الساعة:21:52:52
كتائب العاصفة أسود الارض صقور السماء ليوث الوغى...
(الامناء نت / كتب مامون طه)

هذه الاسود التي سطر لها التاريخ أجمل الحـــروف وأعذب الكلمات بأحرف من ذهب، منذُ أنشاء هـــذه
الكتائب، صنعت تاريخا ًناصعا ًفي مدينة ( عدن )
رغم الظروف التي يمر بها وطننا الحبيب لكنهـــم
صمدوا صمود الجبال في المتارس ضد المتمردين
والخارجين عن النظام والقانون، كلما رأينا عصابات
تبطش وتقتل، نجد ابطال  العاصفة يزئرون زئير
الأسود يدكون المعاقل والحصون على رؤوس أعداء
الوطن، في الليالي المظلمة تسمع أزيز رصاصــهــم
عند مداهمتهم أوكار داعش والقاعدة، تحركاتهم
الخفية جعلت الكثير من عملاء إيران والاخوان في
حالة تعجب وإستغراب!!! كيف تم الوصول إليهم؟
لقد حطموا الرقم القياسي في إستتاب الأمن ونزع التمرد من جسم "عدن الحبيبة" وتكريس النظام
الذي كان بالنسبة للمواطنين العزل "حلم لا يتحقق"
لم تكن العاصفة وحدها فقط بل كان الأمن والحزام
سندا ًلها في محاربة المجرمين والقتله..

حقيقة نخطها بأناملنا غير آبهين لما يحدث في الأيام القادمة، عن كتائب العاصفة التي عملت
بصمات في ارض الواقع، لم يفكر قائد العاصفة
 في حب الشهره ولو كان كذلك لكان ذكره يعتلي
 كل الصحف والمواقع ويجتاح "السوشيال ميديا"
لكنه لم يكن كذلك، بـل كـان يـشتهر بـالـطـيبة والأخــلاق والتواضع وحبه واخلاصة للوطن، لم
 نسمع عنه عبرالتواصل الاجتماعي،  وعن كتائبه التي احبها الناس لتعاملها الطيب ورقــي اخلاقها
 التي هي من رقي أخلاق قائدها المغوار، بل نعرفهم في ارض الواقع وبمتاريس المواقع..

عندما تكتب الأقلام عن مثل هذه الكــتــائــب التي
زرعت المحبة والإحترام، والــحــب والـــوئام، بـيـن
اوساط المجتمع، جعلت الكثير يشعر بحرية وسلام
 يشعر بأمن وأمان وأستقرار في البلد الذي يعيش فيها، يشعربانه يمتلك الدنيا بحذافيرها، يشعر بطمائنينة
تسكن بداخله،

فهنا يعجز الوصف عن وصفها وتعجز
الكلمات والأحرف أن تعبر عنها، يقف القلم خجولا
والأنامل عاجزة عن الكتابة عنها، لنقف نحن جميعاً
لنقول شكرا بحجم الكون أرضا وسماءً لهم ولقائدهم
الشجاع والاسد الضرغام "أوسان العنشلي" الذي سطر بطولات لا تعد ولا تحصى في ميادين الشجاعة والنضال وفي ساحات الوغى والبطولة..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص