آخر تحديث :الاربعاء 27 مايو 2020 - الساعة:21:52:52
تركيا تنقل "مرتزقة" من سوريا للقتال في ليبيا
(الامناء نت/ وكالات)

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، عن ارتفاع عدد المجندين، الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب إلى ما لا يقل عن 1600 "مرتزق" من مقاتلي فصائل "السلطان مراد وسليمان شاه وفرقة المعتصم" الموالية لتركيا، من خلال مواكبته لعملية نقل المقاتلين التي تقوم بها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية.


وسبق أن أعلنت تركيا عن استعدادها للتدخل العسكري في ليبيا، دعماً للميليشات الارهابية التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس برئاسة فايز السراج.

وفي الثاني من يناير المقبل ينظر البرلمان التركي مشروع قانون يمنحها صلاحية الدخول للأراضي الليبية.

وأفاد المرصد السوري أنه جرى نقل المجندين من منطقة عفرين بعد تسجيل أسمائهم، في الوقت الذي تتواصل فيه عملية تسجيل الأسماء بشكل واسع، إذ إن العملية مستمرة بشكل مكثف على الرغم من التركيز الكبير عليها إعلامياً وسياسياً.

وكان المرصد السوري نشر أمس الأحد، أن عدد المقاتلين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن بلغ 300 شخص، في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ ما بين 900 و1000 مجند.

وأوضح المرصد أن "الراتب المطروح من جانب تركيا يتراوح بين 2000 و2500 دولار للشخص الواحد لعقد مدته 3 أو 6 أشهر مقابل التوجه إلى طرابلس في ليبيا، وكلما طالت المدة زاد الراتب الذي يتلقاه المقاتل، مبينا ان بعض المجندين والمقاتلين الذين انتقلوا إلى ليبيا عناصر سابقون من فصيل "حركة حزم"، ممن انضموا إلى فصائل سيلمان شاه والسلطان مراد وفصائل أخرى متواجدة ضمن مناطق نفوذ القوات التركية في سوريا"، وذلك بعد حل حركة حزم قبل عدة سنوات.

وفيما تستعد أنقرة لإرسال قوات إلى ليبيا، حذر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، من أن الصراع الليبي يهدد بانزلاق البلاد إلى الفوضى وبأن تصبح سوريا القادمة، وفق تعبيره، وذلك في إطار سعيه لتسريع صدور تشريع يسمح لأنقرة بإرسال قوات إلى هناك.

من جانبها، استنفرت الجزائر قواتها على الشريط الحدودي مع ليبيا تحسباً لأي طارئ، خاصة مع استعداد تركيا لإرسال قواتها إلى طرابلس لدعم قوات حكومة السراج.

وأبقى الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، اجتماع المجلس الأعلى للأمن مفتوحاً لمتابعة الوضع.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص