آخر تحديث : الاربعاء 2019/11/13م (16:19)
"الأمناء" تستعرض بعضًا من بطولات وأدوار قائد الحزام الأمني بالضالع والانتصارات التي تحققت في جبهات مريس والفاخر..
القبة .. القائد الذي فضح الشرعية وكسر الحوثيين
الساعة 07:43 PM (عدن / الأمناء نت / غازي العلوي :)

بحنكة قيادية وبإمكانات متواضعة تتجلى يوماً عن آخر تمكّن القائد الجنوبي قائد قوات الحزام الأمني بالضالع العميد/ أحمد قائد القبة الظهور إلى واجهة المشهد، وبالطبع ليس مشهد تصدّر قاعات الاجتماعات أو المناصب الصورية وتأشيرات السفر متنقلا بين البلدان، كما هو حال مسؤولي الشرعية، وإنما مشهد الانتصارات التي يحققها أبطال القوات الجنوبية في ساحات الوغى والبطولة والتضحية والفداء، إلى جانب ثلة من القادة الأبطال الذين سطروا ومازالوا يسطرون الملاحم البطولية، ويجرعون ذيول المرتزقة من أذناب إيران ومليشيات الإخوان التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة الويل، بعد أن تمكن الأبطال من دحرها والوصول إلى أوكارها التي كانت تتحصن فيها طوال السنوات الماضية من عمر الحرب.

 

هكذا فضح الشرعية!

القائد أحمد قائد القبة، وبحسب المعلومات المتوفرة لدى "الأمناء"، لم يكن بعيدا عن ميادين النزال، أو جاء من خلف البحار، بل كان ضمن القادة الذين قاتلوا وباستماتة ضد الحوثيين في صعدة، وله مواقف بطولية كبيرة يصعب علينا سردها في هذه التناولة، وقد تمكن بدهائه وشجاعته وعدم تمسكه بالجاه والمسؤولية التي يتغنى بها الكثير ممن يدعون بأنهم قيادات، استطاع فضح الشرعية بمواقفه البطولية وعدم الالتفات لما تروج له من انتصارات تدّعي تحقيقها في جبهات مريس والفاخر شمال الضالع ورفضه القبول بتولي أي منصب من قبل الشرعية ، كما أن مواقفه الثابتة تجاه قضية شعبه ووطنه الجنوبي جعلت منه عدواً أمام جماعة الإخوان المسلمين في اليمن (حزب الإصلاح).

 

ملاحم الانتصار على الحوثيين بالفاخر

قوات الحزام الأمني والمقاومة ومن خلال خطط الالتفاف والمباغتة التي أشرف على تنفيذها القائد القبة استطاعت من خلالها وبحنكة واقتدار منقطع النظير تحقيق انتصار ساحق على المليشيات الحوثية التي تفاجأت بالقوات الجنوبية وهي أمامها وجهاً لوجه في عملية وصفت بالأخطر منذ بدء شن الهجمات القتالية على المليشيات في مريس، حيث قامت بشن هجمات متفرقة على تجمعات المليشيات على امتداد المزارع والمواقع التي كانت تتمركز فيها بين حبيل العبدي وبيت الشرجي ليتم قتل عدد من أفرادها بينما لاذ الباقون بالفرار والتراجع إلى مناطق بيت الشرجي مخلفة خلفها جثث قتلاها والكثير من الأسلحة والعتاد .

 

تصدٍ أسطوري للهجمات

المليشيات الحوثية دفعت - وماتزال تدفع - بتعزيزات كبيرة من مناطق إب وذمار بعشرات الأطقم المدججة بعربات البي إم بي والأسلحة الثقيلة بغية استعادة مواقعها التي خسرتها خلال المعارك الماضية، وشنت هجمات عديدة ومتتالية على مواقع قوات الحزام الأمني في سيلة هجار وحمان وحبيل العبدي وصولا إلى تباب عثمان وعلى الرغم من انتحارها واستماتتها باختراق صفوف قوات الحزام الأمني إلا أنها لم تتمكن من التقدم أو تحقيق أي نتيجة بل منيت بخسائر كبيرة في العتاد والأرواح ليتواصل مسلسل السقوط المفروض على المليشيات في جبهات غرب الضالع .

وتمكنت قوات الحزام الأمني يوم الخميس 31أكتوبر2019م من كسر أعنف عملية زحف للمليشيات منذ تحرير الفاخر وسط معارك ضارية استخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.

 

وللقطاع الخامس دور لا يستهان!

منذ الوهلة الأولى التي تشكل على إثرها القطاع الخامس بتوجيهات القائد العام لجبهة الضالع قائد الحزام الأمني العقيد المناضل/ أحمد قايد القبة، والذي قضى بتشكيل القطاع الخامس حزام أمني في مريس بقيادة القائد المناضل المقدم/ نصر جعوال، شكل نقطة فارقة في تثبيت الأمن بالمنطقة، وصولات وجولات في جبهات القتال خلال عمليات التصدي ودحر ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وبالطبع هذا الثناء في الحديث عن القائدين الثنائيين لا يختزل مضمون الحديث فيه عن الأشخاص كقيادة بمعزل عن الفرد المنضوي في إطار هذه المؤسسة الأمنية الممثلة بالحزام الأمني في الضالع بقدر ما هي انعكاسات إيجابية متتالية تتوطد في العقيدة الوطنية المتجسدة في ذهنية الفرد الذي يعكس شخصية قائده، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير في بناء وتشييد أهم مؤسسة أمنية وعسكرية بالمحافظة على أسس وطنية تعمل وفق مسؤوليتها المناطة بها والملقاة على عاتقها على أكمل وجه بكل إتقان وتفانٍ وإخلاص قل نظيره، لا سيما في ظل وجود كثير من المسميات لتشكيلات ووحدات عسكرية لا وجود لمعظم أفرادها على أرض الواقع في جبهات القتال سوى أسماء في حبر على ورق في كشوفات الرواتب.

 

الخلاصة

نود الإشارة في نهاية هذه التناولة بأن القائد أحمد قائد القبة قائد قوات الحزام الأمني بالضالع ما هو إلا واحد من بين عشرات إن لم نقل المئات من القادة الأبطال الذين ساهموا ومازالوا يساهمون في تحقيق الانتصارات على طول وعرض جبهات الضالع وخلفهم الآلاف من المقاتلين الأبطال الذين يتسابقون على الشهادة واحداً تلو الآخر متسلحين بإيمانهم القوي بعدالة قضيتهم وتحرير أرضهم واليمن ككل من براثن المحتل الذي يحاول استباحة الأرض والعرض وتنفيذ أجندات المشروع الفارسي.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1057
عدد (1057) - 11 نوفمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل