آخر تحديث : الخميس 2019/03/21م (01:56)
ماذا يدور خلف كواليس ودهاليز الإخوان؟ وكيف يصطاد في مياه (عدن)؟
هل يسقط "الإخوان" في عدن؟
الساعة 08:30 PM ("الأمناء" / عبد الله جاحب: )

لم يعد يخفى على أحد ما يرمي إليه الإخوان المسلمون في اليمن, وما دوافع وأهداف وغايات تلك الجماعة التي أصبحت خطرا محدقا على الجنوب وعلى العاصمة عدن تحديداً.

يسعى الإخوان المسلمون دون كلل أو ملل إلى اقتناص الفرص واستثمار "الأخطاء الأمنية" ومحاولة توظيفها واستثمارها وتوجيها لأغراض شيطانية وأهداف "إخوانية" بغية الانقضاض والسيطرة على العاصمة المؤقتة عدن وإسقاطها في كنف وأحضان الدولة والولاية الإخوانية الإصلاحية التي يطمع ويحلم في تكوينها وتمددها وزرع جذورها وفقًا لأجندات وأدوات يستخدمها في سبيل الوصول إلى ذلك "الحلم" الذي طالما حلم الوصول إليه، وهو "إسقاط عدن تحت وصاية الإمبراطورية الإخوانية الأحمرية الإصلاحية", وقد كشر الإعلام الإخواني في الآونة الأخيرة عن أنيابه ووضوح نواياه, وكان ذلك واضحا في التحريض المفرط على الفوضى واستخدام العنف ونشر الغوغاء وإرباك المشهد وخلط الأوراق وبعثرة الأمور, وكل ذلك في سبيل هدف وغاية محددة ترمي وتهدف وتصب في "الوصول" وإسقاط عدن تحت وصاية الإمارة الإخوانية.

وقد كثف الإخوان من حملات التحريض والدفع بالعديد من الأدوات الداخلية في العاصمة عدن من أجل السقوط والارتماء في مستنقع وبؤر "الفوضى" وجعل من عدن تعيش على أوتار وإيقاع صفيح ساخن مشتعل أشعل حطب نارها والدفع بإيقاد شعلة نيران توهج بزوغها في العاصمة المؤقتة عدن.

لم يكتفِ الإخوان في توظيف الأدوات والتوغل والنهش في جسد العاصمة عدن, بل عمل على أكثر من ذلك في سبيل سقوط عدن في المستنقعات الإخوانية "العفنة" والسعي بالوصول إلى أبعد من عملية التحريض وإشعال نار التحريض.

وكان ذلك واضحًا من خلال المطابخ الإعلامية التي كشرت عن أنياب الإخوان ومخالب حزبها, وارتفاع زعيقها ونهيق أصواتها من مراكز تواجدها وحضورها في العواصم الخارجية بعد إصدار التوجيهات والتعليمات في استثمار واغتنام الفرص السانحة لها, بغيه تحقيق الأهداف والغايات والرغبات والأبعاد و الاستراتيجيات والمشروعات الإخوانية في إسقاط عدن في أحضانها.

فهل يحقق الإخوان ذلك الحلم الذي طال انتظاره وطال أمد تحقيقه وعجز عنه مرات ومرات والمتمثل في سقوط عدن في أحضان الإخوان المسلمين؟.

 

كيف يصطاد الإخوان في مياه (عدن)؟

جعل الإخوان المسلمون في اليمن من مقتل الشاب/ رأفت دمبع على أيادي القوات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن وجبة دسمة, واستثمار ذلك الخطأ الفادح من تلك القوات "الأمنية" وتسخيره وتوظيفه والاصطياد في مياه تلك الأخطاء.

وعملت كثير من الأدوات الإخوانية على التحريض ودفع الشارع إلى الفوضى وتغيير مسار وبوصلة مجرى القضية وتوظيفها إلى أهداف وغايات إخوانية.

وقد لوحظ تدفق الكثير من دموع التماسيح الإخوانية والبكاء والنحيل في كثير من مواقع تواجدها وحضورها من عواصم الدول المانحة والداعمة لمشروعها الذي يهدف إلى الاصطياد في مياه عدن.

ولم يذرف الإخوان الدموع في قضية الشهيد رأفت دمبع حبًا في تصحيح الأخطاء ورفع المظالم والبحث عن الحق وإصلاح وسد الثغرات ولكن كانت الأهداف والأبعاد أعظم وأوسع وأكبر من تلك القضية وإنصافها ومحاسبة من ارتكب ذلك الخطأ الفادح.

لم يجد الإخوان طريقًا وثغرةً بغية الوصول إلى أبواب وأسوار عدن, فكان من قضية الشاب دمبع فرصة في فتح أبواب كثيرة وكان من أهمها استغلال غضب الشارع والدفع به في تغيير مسار القضية.

وعمل الإخوان على الدق على ذلك الوتر وإيقاع ذلك الخطأ من أجل توظيفه واستثماره لصالح أهدافه وأبعاد بعيدة عن محتوى وفحوى القضية وذلك ما كان واضحاً وجلياً في تسابق الإخوان إليه.

 

فكانت من قضية الشاب رأفت دمبع وجبة دسمة واصطياد في مياه عدن وتوظيفها التوظيف الذي يصب في خانة رغبات وأطماع الإخوان.

ولم يكن إحقاق الحق هو الهدف, ولم يكن رفع الظلم هو الغاية, ولم يكن إصلاح الأخطاء هو السبيل ولكن الاصطياد في ذلك هو كان ما يدور خلف الكواليس الإخوانية وأروقتها ودهاليزها.

 

عدن.. الهدف المراد الوصول إليه

كل ذلك الزعيق وذلك النهيق الإخواني ليس من أجل قضية يراد إنصافها وليس من أجل حق وظلم يراد رفعه ولكن كل ذلك من أجل الوصول إلى المشروع الأكبر والهدف الأعظم وهو إسقاط عدن تحت الولاية الإخوانية وكل ذلك يتم منذ فترة طويلة ومراحل كثيرة.

وكل ذلك مشروع ومنظومه سعى الإخوان إلى تنفيذها بدعم وإسناد خارجي المراد منه والهدف العاصمة عدن، فهل ينجح الإخوان في ذلك وينفذ على أرض الواقع أم يصطدم بصخرة صلبة قاسية ترفض وتنفض غبار المشروع الشيطاني الإخواني؟!.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
979
عدد (979) - 19 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل