آخر تحديث : الخميس 2019/07/18م (10:07)
إخوان تعز ... فساد بالمليارات ونهب باسم جيش وهمي فاق كل التوقعات "وثائق"
الساعة 10:20 PM (الأمناء نت / خاص :)

يواصل حزب الإصلاح ـ فرع الإخوان المسلمين في #تعز ـ المتاجرة بقضية إنسانية بحته وهي قضية جرحى الجيش والمقاومة في استغلال قذر لمعاناة وجراحات أبطال في الجيش والمقاومة ضحوا بأنفسهم وقدموا أرواحهم ودماءهم رخيصة للوطن ـ أو ما كانوا يضنون انهم يدافعون عنه لكن اتضح جليا أن الإصلاح يتاجر بهم وبوطنهم ويتخذ منهم وسيلة لنهب الأموال والاستحواذ على الدعم السخي الذي يقدمه التحالف العربي لمعالجة هؤلاء الجرحى".

وأكدت مصادر وقيادات عسكرية مطلعة في الجيش والمقاومة : أن حزب الإصلاح المسيطر على قيادة ومعسكرات الجيش في تعز يستغل قضية الجرحى لجني الأموال والسلاح وتكديسه فضلا عن اختلاس مليارات الريالات من رواتب الجنود وبذات الحجة.

وقالت مصادر خاصة : إن التفاف الاخوان مستمر للاستحواذ على الأموال والسلاح وكل مرة بحجة جديدة فمرة باسم الجيش الوهمي وتذهب لصالح بناء وتدريب وإعداد جيش خاص ـ مليشيا الحشد الشعبي ـ ومرة أخرى بالتحايل باسم معالجة الجرحى الذين يواجهون الموت على أبواب مستشفيات تعز وفي مستشفيات الهند ودول أخرى رغم الأموال الطائلة التي استلمها حزب الإصلاح باسمهم وبهدف معالجتهم إلا أنها ـ الأموال ـ تذهب في أروقة فساد القيادات العسكرية المحسوبة على الإخوان...

وحصلت الصحيفة " على وثائق وتوجيهات من وزير الدفاع المقدشي ومن قيادة المنطقة العسكرية الرابعة بتحويل مبالغ ضخمة تصل إلى نصف مليار تم خصمها واقتطاعها من مرتبات ضباط وأفراد الجيش باسم الجرحى...

ونصت المذكرة الأولى المرفوعة من وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي إلى قائد المنطقة العسكرية الرابعة ومدير الدائرة المالية في المنطقة بتحويل المبالغ المستقطعة للخدمات الطبية الخاصة بمحور تعز والبالغ "خمسمائة وثمانون مليون وخمسة ألف ريال يمني ليتم تسليمها إلى حساب اللجنة الطبية في محافظة تعز بناء على توجيهات رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ـ مع العلم أن هذه اللجنة في تعز يسيطر عليها حزب الإصلاح.

 

وجاء في المذكرة الأخرى والموجهة من قائد المنطقة العسكرية الرابعة إلى مدير الدائرة المالية في المنطقة طالب فيها بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء ووزير الدفاع بخصوص المبالغ المستقطعة والمذكورة في الفقرة السابقة.

وهذه ليست المبالغ الأولى وإنما سبقها دفعات أخرى ضخمة وتسلمها الإصلاح في تعز باسم الجرحى دون أن يراها الجرحى أو يستفيدوا منها ؛ بل ذهبت إلى جيوب قيادات الإخوان وفساد قيادات الجيش المحوسبة على الإخوان.

وسبق أن تم نشر وثائق ومذكرات كشفت عن فساد مهول مارسه الإخوان في تعز وقائد المحور السابق اللواء خالد فاضل، تحت يافطة تحرير تعز حيناً، ويافطة معالجة الجرحى حيناً آخر، حيث كشفت رسالة موجهة من محافظ تعز السابق الدكتور أمين أحمد محمود، عن قيام قائد محور تعز السابق بالتصرف بمبلغ 200 مليون ريال كانت في عهدته، دون علم السلطة المحلية.

وطالب المحافظ السابق أمين محمود، قائد المحور السابق خالد فاضل، في أكثر من مناسبة، بتوضيح أوجه صرف المبلغ، وتصفية العهدة بطريقة واضحة وشفافة.

واتهم الدكتور أمين محمود، اللواء خالد فاضل، باختلاس مبلغ 3 مليارات ريال من مخصصات اللجنة الطبية، مشيراً إلى أنه لم يصرف من المبلغ سوى 25 مليون ريال، من أصل 400 مليون ريال مخصصة لجرحى الحرب، في إطار المبلغ، حسب ما جاء في الوثائق.

ويتهم قائد محور تعز السابق اللواء خالد فاضل المحسوب على جماعة الإخوان، بنهب مبالغ الرديات ومخصصات الأفراد التي تصل إلى 500 مليون ريال شهرياً، بالإضافة إلى نهب مبلغ مليار و600 مليون ريال مرتبات الجيش في تعز لشهر يناير 2018، الذي لم يصرف حتى الآن، ومازالت لدى قيادة المحور.

وبحسب الوثائق، فإن اللواء خالد فاضل مازال يرفض إخلاء عهد مالية، منها عهدة بمبلغ 170 مليون ريال، وكذا بإخلاء عهدة بمبلغ 200 مليون ريال تم تخصيصها لدعم الحملة الأمنية، ولم يصرف منها سوى 20 مليون ريال.

 

وكانت مصادر رسمية في لجان الجرحى وأخرى حقوقية وطبية في تعز كشفت في وقت سابق وفقا لـ"يمن الغد" جزء من تفاصيل فساد الإخوان المسلمين في تعز بذريعة الجرحى بلغت ملايين الدولارات.

وأكدت المصادر أن حزب الإصلاح ـ تنظيم الإخوان المسلمين فرع اليمن ـ المسيطر على تعز رفع فاتورة رسمية ب250 مليون ريال سعودي تكاليف المستشفيات في تعز لعلاج الجرحى خلال عام 2016 فقط ورغم ذلك لازال مئات الجرحى يعيشون وضعا مأساويا في مستشفيات تعز فيما تعرض بعضهم للطرد من مستشفيات الإصلاح ورفض مواصلة علاجهم، بحسب مصادر طبية في تعز التي أكدت أن العلاج لجرحى الإصلاح فقط  ؛ أما بقية جرحى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين لا ينتمون إلى الحزب أصبحوا بين الحياة والموت بسبب الإهمال وتعفنت جراحهم وأصبحت أجسادهم تتآكل من التعفن.

وكشفت المصادر " أن حزب الإصلاح في تعز رفع كشف بـ 20 ألف شهيد و(40) ألف جريح في تعز فقط، وتساءلت المصادر" من أين جاءت هذه الأرقام ولم يتم تحرير سوى شارع واحد فقط وهل كل هؤلاء سقطوا أثناء تحرير هذا الشارع؟.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1011
عدد (1011) - 17 يوليو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل