آخر تحديث : الجمعة 2019/10/18م (22:10)
السرطان في سباق محموم مع "وزير الداخلية" من يصل أولاً!؟
الساعة 05:45 PM (الأمناء نت / كتب / هبه محمد حمود الحبيشي)

كاتبة هذه السطور إحدى منتسبات السلك العسكري الذي تترأس هرمه معاليكم ،فاسمح لي اروي عليك هذه المأساة التي اخطها ببقايا روح مبعثرة كتبعثر أسرة ً قطّع  المرض وصالها بدأ ً بوالدي الذي بُترت  رجله  في ثلاث عمليات بتر ، ومروراً باختي التي تصارع السرطان في مشافي الهند، وبين لحظه وأخرى مهددة بالخروج من المشفى بعد تراكم مديونية الحساب، فهل نفترش قارعه الطريق هناك ونتسول الشفقة من المارة وأنتم موجودون وبصماتكم ترسم البسمة على شفاة البائسين بحسب مانرى ونسمع ، ولكنا وبحسرة نقولها لسنا ممن  نزلت عليهم البركة ، وفوق ماذكرت أنا كاتبة المأساة وأثناء وجودي بجانب اختي اخبرني الأطباء اننا اعاني من تليف واحتاج لتدخل جراحي سريع قبل يستفحل ويتحول إلى سرطان والعياذ بالله.

فكيف ترى معالي الوزير كيف يكون حال أسرة عائلها مبتور وفيه السكر والضغط ،والابنة مصابة بالسرطان ولم تجد حق العلاج ،والابنة الأخرى المرافقة مهددة بالسرطان كذلك ،،كيف يكون حال أسرة ، ترى الموت يؤرقها ويمر بطيفها بكل ثانية ، وكلاً يودع الاخر بصمت قاتل.

معالي الوزير هل من حق أسرة كهذه تنتمي لهذا الوطن الذي أنت أحد اركانه،  ان تمتد لها يد العون ، أم ان النسيان هو زادها ودواها ولابد لها السير على شفرات الألم.

 في الاخير معالي الوزير هناك نفوس كان لها يد الخير في المساهمة للعلاج بعد ما سافرنا وبعنا مانمتلك وافترشنا الأنين ونظرات الحزن  وهم اللواء الركن عبدالله يحي، جابر وكيل الوزارة ، بمبلغ 250 الف وأيضاً 100 الف خاضعة للضريبة ، وكذا ماقام به زملائي في إدارة الأفراد ممثلة بالمدير العام د. خالد العكيمي وتبرعات زملائي التي جمعها زميلي نابليون والتي كانت النور الذي سرنا عليه.

وكذلك قام الأخ نائب الوزير اللواء الركن / علي ناصر الاخشع بالتوجيه بصرف 500 الف ، ولكن الطريف المبكي انه لم يتم صرفها واجلت لحين لاندري رغم ماعليها من عبارة تصرف بصورة استثنائية.

بالله عليك معالي الوزير بكلمة لايُلقى لها بال من تباطؤ في الصرف تذهب أرواح ويواريها التراب .

ختاما ً معالي الوزير ، بين يديك هذه المأساة لا نطلب منك أن ترد لنا الحياة وتمنع القدر ، ولكن هل تحلم كاتبة السطور منتسبة وزارتك أن تحضى بمقابلة معاليكم لترى بعينك ما رويته موثقاً بالصور علها تدر عواطفك الإنسانية ،، أأمل ذلك ، ام انه حلما ًبعيد المنال ...

 بحبر الألم ومداد الحسرة كتبت هذه المأساة الفقيرة إلى الله /  هبه محمد حمود الحبيشي
 موظفة بوزارة الداخلية عدن.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1047
عدد (1047) - 17 اكتوبر 2019
تطبيقنا على الموبايل